أثار ماتيو اليماني مدير قطاع الكرة بنادي برشلونة، سلسلة من الجدل الواسع بسبب الإجتماع الذي عقده مع ميجيل أنخيل مارين الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد.
وكانت صحيفة “ماركا” الإسبانية، قد أكدت أن اللقاء الذي تم بين الثنائي في أحد المطاعم بعد اجتماع رابطة الدوري الإسباني، جاء بهدف صفقة تبادلية تجمع أنطوان جريزمان وألفارو موراتا.
ولكن ما لبثت أن خرجت صحيفة “موندو ديبورتيفو” لتوضيح الحقيقة بخصوص رغبة برشلونة في ضم موراتا بعد انتهاء فترة إعارته إلى يوفنتوس في الصيف.
أكدت الصحيفة ، أنه لم يتم التفاوض على أي تبادل بين جريزمان وموراتا خلال لقاء اليماني مع أنخيل مارين.
وقالت الصحيفة ، أن موراتا كان من الأهداف الرئيسية لبرشلونة في يناير الماضي، والنادي دخل في مفاوضات لضمه لكنها لم تنجح، ليتم التعاقد مع بيير أوباميانج.
وبسبب هذا السيناريو توقعت الصحف أن برشلونة سيحاول ضمه مرة أخرى خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة.
ومع ذلك أفادت “موندو ديبورتيفو” أن موراتا ليس من أولويات برشلونة، حيث هناك حالة من التركيز على الصفقة الأهم بضم أحد النجوم الكبار، وعلى رأسهم الثنائي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم بايرن ميونخ أو ساديو ماني نجم ليفربول.
وفسرت الصحيفة ، أن النادي الكتالوني يطمح في وجود سيولة مالية في أقرب فرصة ممكنة، للدخول في سباق التعاقد مع أي من النجمين قبل انتهاء عقودهما في يونيو 2023.
فالنية تبدو واضحة في النادي الإسباني، ببقاء اللاعب وتفعيل شرط التعاقد معه بصفة نهائية مقابل 40 مليون يورو في يونيو من العام القادم.
ويتوافق هذا الحديث بشأن صفقة الجناح الفرنسي مع رغبة كلا من المدرب دييجو سيميوني وإنريكي سيريزو رئيس النادي، خاصة الأخير الذي خرج مؤخرًا ليصفه كأحد أفضل ثلاثة أو أربعة لاعبين في العالم.
إدارة فريق الروخي بلانكوس الفنية مصرة على الاستعانة بخدمات المهاجم الفرنسي واستعادته بشكل كامل، رغم عدم ظهوره بأفضل مستوياته خلال هذا الموسم.